في بادرة إنسانية مؤثرة، قرر الفنان السوري الشامي تخليد ذكرى شقيقه الراحل من خلال وشم رمزي على يده، حمل كلمات صادقة تختزل عمق علاقة الأخوّة، والموهبة، والألم الذي خلّفه الفقد.
الوشم الذي شاركه الشامي مع متابعيه عبر حسابه، أرفقه برسالة وجدانية مليئة بالحنين والامتنان، قال فيها:
"عطاني الله موهبة الكلمة واللحن بعد ما ماتت بأيام… هالموهبة يلي أخدتني لمحل ما حلمت فيه بحياتي… وعلى نفس الإيد يلي كتبت فيها أول مرة واكتشفت فيها موهبتي، يلي هي نبض حياتي، لازم يبقى اسمك مدى العمر يا عمر".
هذا الكلام كشف جانبًا شخصيًا عميقًا من حياة الفنان، موضحًا أن موهبته وُلدت من رحم الألم، وأن رحيل شقيقه شكّل محطة مفصلية في مسيرته الفنية، إذ تحوّل الحزن إلى دافع للإبداع والاستمرار.