تصادف اليوم ذكرى ميلاد صاحبة أجمل ابتسامة في تاريخ السينما المصرية، الممثلة المصرية الراحلة سعاد حسني، التي لم تكن مجرد ممثلة، بل كانت حالة فنية استثنائية جمعت بين الشقاوة والدراما، والغناء والإستعراض، لتظل حتى يومنا هذا "سندريلا" تتربع على عرش القلوب رغم تعاقب الأجيال.
ولدت سعاد حسني في مثل هذا اليوم، لتهدي الفن العربي أكثر من 80 فيلماً، شكلت وجدان المشاهدين، من شقاوة «صغيرة على الحب» إلى عمق «خلي بالك من زوزو»، ومن سياسة «الكرنك» إلى رومانسية «حب في الزنزانة»، إستطاعت سعاد أن تكون المرأة المصرية بكل أطيافها وتناقضاتها، محققة معادلة صعبة بين التلقائية المفرطة والاحترافية العالية.
رغم رحيلها، لا يزال اسم سعاد حسني يتصدر محركات البحث، إذ يحتفل جمهورها اليوم بمشاركة أجمل لقطاتها وأغانيها الأيقونية، وسط مطالبات دائمة بترميم كافة أعمالها السينمائية بتقنيات حديثة لتبقى هذه الجوهرة الفنية متاحة للأجيال القادمة بأفضل جودة ممكنة.
























