تداول عدد من الصفحات صورًا زعمت أنها للممثلة المصرية ياسمين عبد العزيز، قبل أن يتبيّن لاحقًا أنها مفبركة وتحمل إساءة مباشرة للممثلة، ما فجّر موجة غضب واستنكار واسعة، وفتح باب النقاش مجددًا حول مخاطر حملات التشويه الرقمية وتأثيرها السلبي على الفنانين.
الصور المسيئة قوبلت بمطالبات حاسمة بمحاسبة المسؤولين عن نشرها وفي أول رد فعل عائلي، عبّر وائل عبد العزيز، شقيق الممثلة ، عن غضبه الشديد مما حدث، موجّهًا رسالة نارية إلى الجهة أو الشخص المسؤول عن فبركة الصور وكتب وائل في منشور عبر حسابه: "هتتجاب أنت واللي وراك واللي مشغّلينك، وهحبسكم كلكم.. أنا مستني اللقطة دي من 5 سنين... بكرة تنور صفحات وزارة الداخلية.. البلد فيها قانون".
من جانبها، كسرت ياسمين عبد العزيز صمتها، وأصدرت بيانًا رسميًا عبر حسابها أكدت فيه رفضها القاطع لأي محاولة للنيل من صورتها أو التشهير بها، مشيرة إلى أنها بدأت بالفعل التنسيق مع مباحث الإنترنت لكشف هوية المتورطين في فبركة الصور ونشرها، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.























