كشفت الفنانة اللبنانية ألين خلف عن وقائع مهنية وشخصية وصفتها بالمؤلمة، تعود إلى مرحلة انفصالها الفني عن مدير أعمالها السابق جيجي لامارا، مؤكدة أن قرار إنهاء الشراكة لم يمر من دون تبعات.
أوضحت ألين خلف أن جيجي لامارا عمل بعد ابتعادها على ملء الفراغ الذي تركته عبر تبنّي موهبة نانسي عجرم، مقدّماً إياها آنذاك بصورة فنية قريبة جداً من أسلوبها، في محاولة لضمان استمرار مشروعه الموسيقي. وأضافت أن عدداً من النجاحات التي رافقت انطلاقة نانسي عجرم كانت مبنية على أعمال أُعدّت لـ ألين خلف في الأساس، لافتة إلى أن ألبوم الأطفال «شخبط شخابيط» كان مملوكاً لها قبل أن يتم تحويله إلى نانسي بالتعاون بين شركة الإنتاج وجيجي لامارا.
كما كشفت ألين خلف، خلال استضافتها في برنامج "عندي سؤال" الذي يقدمه الإعلامي محمد قيس، تفاصيل جديدة تتعلق بأغنية "أخاصمك آه"، مؤكدة أنها كانت أول من تسلّم اللحن والكلمات، وعُرضت عليها أكثر من مرة، إلا أن انشغالها بتسجيل أغنية "لو عندك كلام"، إلى جانب نصيحة جيجي لامارا بعدم الاهتمام بأغنية "أخاصمك آه"، دفعاها إلى التخلي عن العمل الذي شكّل لاحقاً محطة مفصلية في مسار الموسيقى العربية.
وأبدت ألين خلف ندمها على عدم غنائها "أخاصمك آه"، مشيرة إلى أن شقيقها كان قد شجعها على غنائها لكونها تناسب صوتها وأسلوبها، لكنها لم تأخذ بنصيحته في ذلك الوقت.
وفي سياق حديثها عن تلك المرحلة، اعترفت ألين خلف بأن الصراع الإداري الذي خاضته آنذاك انعكس سلباً على مسيرتها، وأدى إلى تراجع نجوميتها رغم أنها كانت في ذروة صعودها، معتبرة أن ما جرى شكّل خسارة مهنية ونفسية كبيرة لها.
ورغم ذلك، حرصت على التأكيد أن علاقتها بنانسي عجرم خالية من أي خلاف شخصي، معربة عن محبتها لها وتمنياتها الصادقة بالنجاح، ومشددة على أن ما حدث كان نتيجة خيارات مدير الأعمال الذي سعى لإثبات قدرته على صناعة نجمة بديلة بعد خروج ألين خلف من إدارته.



























