بلغت المنافسة ذروتها في الحلقة التاسعة من الموسم التاسع لبرنامج "Top Chef"، مع انطلاق واحد من أقوى التحديات وأكثرها ترقبًا، وهو تحدي "حرب المطاعم"، الذي عُرض على قنوات MBC1 وMBC العراق ومنصة "MBC شاهد"، حاملاً مفاجآت غير مسبوقة للمشتركين.
وجاء التحدي هذا الموسم بصيغة مختلفة تمامًا عمّا اعتاده المشتركون، إذ طُلب من كل طاهٍ خوض التجربة منفردًا. وتمكنت ربى من لفت الأنظار بتقديمها أفضل طبق في الحلقة، لتحصد الحصانة، في أمسية حضرها الشيف الفرنسي العالمي غريغوار بيرجي، الحائز على نجمة ميشلان.
دخل المشتركون المطبخ بحماس ممزوج بالترقب، ليجدوا الشيف منى موصلي في استقبالهم وحدها، وسط غياب لافت لعلبة السكاكين المعتادة. وسرعان ما كشفت موصلي أن التحدي يجسّد جوهر برنامج "Top Chef" منذ انطلاقه، لكنه يعود هذه المرة بشكل غير مألوف، حيث ستكون "حرب المطاعم" بين ثمانية مطاعم مستقلة، يمثل كل مشترك مطعمه الخاص.
وأوضحت أن المطلوب من كل طاهٍ ابتكار مفهوم متكامل لمطعم يحمل هويته ورؤيته المستقبلية، إلى جانب إعداد قائمة من ثلاثة أطباق تحكي قصة هذا المطعم. بعدها، توجّه المشتركون إلى سوبرماركت "الدانوب" للتسوّق خلال نصف ساعة بميزانية قدرها 800 ريال سعودي لكل منهم، قبل العودة إلى المطبخ لتحضير أطباقهم خلال أربع ساعات، تليها نصف ساعة لتجهيز التقديم النهائي.
وأكدت موصلي أن التحدي لا يتضمن هذه المرة ضيوفًا أو زوارًا، بل ضيفًا واحدًا فقط هو الشيف غريغوار بيرجي، مشددة على أن المنافسة لا تقتصر على الطهي فحسب، بل على تقديم رؤية متكاملة لمستقبل المطاعم، قائلة إن المطعم الأقوى هو من يثبت جدارته في "حرب المطاعم".
وبعد انتهاء التحدي، قدّم المشتركون أطباقهم أمام لجنة التحكيم المؤلفة من الشيف مارون شديد، الشيف بوبي شين، الشيف منى موصلي، إلى جانب الشيف الضيف بيرجي، حيث شرح كل منهم قصة مطعمه وتسعير قائمته.
وفي النتائج، أعلنت الشيف منى أن ربى، سارة جو، محمود ونسيم كانوا الأفضل في التحدي، مع تفوق ربى وحصولها على الحصانة. في المقابل، وقع كل من أحلام، عبد الحكيم، راي وأحمد في دائرة الخطر، إلا أن أحمد نجا في اللحظات الأخيرة. وفي ختام الحلقة، تم إعلان خروج عبد الحكيم من المنافسة، بعد تسليمه سكاكينه ومغادرته المطبخ.

































