أوضح نقيب محترفي الموسيقى والغناء في لبنان فريد بو سعيد أن جارة القمر السيدة فيروز تمر بظرف نفسي بالغ الصعوبة عقب وفاة إبنها الثالث هلي الرحباني، الذي رحل بعد معاناة طويلة مع المرض، وذلك بعد ستة أشهر فقط من فقدانها إبنها الفنان زياد الرحباني.
ونفى بو سعيد صحة الأنباء المتداولة حول تدهور حالة فيروز الصحية أو نقلها إلى المستشفى، مؤكدًا أن ما تعانيه فيروز يقتصر على صدمة نفسية عميقة نتيجة خسارتها اثنين من أبنائها خلال فترة زمنية قصيرة، لافتًا إلى أنها تقيم حاليًا مع ابنتها الوحيدة المخرجة ريما الرحباني.
وقد وُري جثمان هلي الرحباني الثرى السبت الماضي في جنازة اقتصرت على أفراد العائلة والمقربين، وبدت فيروز متأثرة وحزينة أثناء تلقيها التعازي، في مشهد جسّد عمق علاقتها بابنها الذي عاش بعيدًا عن الأضواء بسبب إصابته بالشلل وإعاقة ذهنية.
وذكرت التقارير أن هلي دُفن إلى جانب شقيقه زياد الرحباني في مدفن خاص داخل حديقة منزل فيروز بمنطقة الشوير، تنفيذًا لرغبتها.
تجدر الإشارة إلى أن فيروز فقدت قبل ذلك ابنتها ليال عام 1988 عن عمر ناهز 29 عامًا، ليبقى لها اليوم ابنة واحدة على قيد الحياة هي ريما، المولودة عام 1965.
























