عادت المغنية التركية ألينا تيلكي إلى واجهة الاهتمام الإعلامي في تركيا، لكن بعيدًا عن أعمالها الفنية هذه المرة، بعدما كشفت تقارير رسمية عن ثبوت نتيجة إيجابية في فحص تعاطي المخدرات.

القضية أثارت جدلًا واسعًا، وقد تلقي بتداعيات ثقيلة على مسيرتها الفنية الصاعدة، ضمن حملة أمنية واسعة تستهدف عددًا من نجوم الفن والإعلام في البلاد.

نتائج التحاليل تضع ألينا تيلكي أمام المساءلة القانونية
ذكرت وسائل إعلام تركية، يوم الخميس، أن نتائج فحوصات الدم والشعر التي خضعت لها ألينا تيلكي جاءت إيجابية، حيث أظهرت التحاليل تعاطيها لمادة الماريغوانا. وكان الفحص الطبي قد أُجري الشهر الماضي ضمن إجراءات رسمية.

وجاء إخضاع تيلكي لهذه الفحوصات في سياق حملة موسعة لمكافحة المخدرات، انطلقت منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وشملت عددًا من الفنانين والإعلاميين والمؤثرين على منصات التواصل الاجتماعي في تركيا.

وبحسب القوانين التركية المعمول بها، قد تواجه ألينا تيلكي اتهامات تتعلق بشراء وتعاطي المواد المخدرة، وهي جرائم قد تصل عقوبتها إلى السجن لمدة تتراوح بين عامين وخمسة أعوام.

تشديد العقوبات في مواقع عامة محددة
ينص القانون التركي على تغليظ العقوبات إذا وقعت المخالفة في محيط أماكن عامة بعينها، مثل المدارس والمستشفيات والمنشآت الرياضية ودور العبادة، إضافة إلى الأماكن المفتوحة أمام الجمهور.

كما يتيح القانون للنائب العام إمكانية تأجيل تحريك الدعوى العمومية بحق المتهمين في قضايا التعاطي، شريطة التزامهم ببرنامج علاجي وتأهيلي لمدة عام كامل.