تداولت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية أخبارًا عن توقيف صانعة المحتوى الكويتية الشهيرة الدكتورة خلود وزوجها أمين غباشي في مطار الكويت، في حين لم تصدر أي جهة رسمية تأكيدًا لهذه الأنباء حتى الآن.
سرعان ما انتشرت المعلومات بين صفحات أخبار المشاهير، مصحوبة بتكهنات حول سبب توقف الزوجين المفاجئ عن نشاطهما الرقمي اليومي، في خطوة غير معتادة لجمهورهما.
وكان آخر ظهور للدكتورة خلود على حساباتها يوم السبت 4 كانون الثاني/يناير حين شاركت متابعيها لحظات احتفالية برفقة أسرتها، قبل أن تختفي عن النشر والتفاعل، وهو ما أثار فضول متابعيها وزاد من شدة تداول الأخبار غير المؤكدة.
واستغرب عدد من رواد مواقع التواصل سرعة انتشار الأنباء، مطالبين بالتحقق من المصادر قبل نشر مثل هذه الأخبار، خاصة مع غياب أي تصريح رسمي يوضح صحة الادعاءات.
يُذكر أن الدكتورة خلود واجهت في السابق انتقادات حول مصادر ثروتها، خصوصًا بعد ظهورها بساعات فاخرة بقيمة نحو 120 ألف دينار كويتي، لكنها أوضحت أن الهدايا لا تعكس مصادر دخلها، مؤكدة أن دخلها وزوجها معلن وواضح، وأن زوجها يعمل في الإعلانات ويمتلك شركة خاصة إلى جانب نشاطه العقاري، بينما هي تحمل لقب دكتورة وتمتلك عيادة خاصة.
جاءت هذه التكهنات بعد يومين من أخبار متداولة عن إيقاف الناشط الكويتي يعقوب بوشهري في سياق شبهات تتعلق بقضية "غسيل أموال المشاهير"، التي أثارت جدلًا في الكويت منذ عام 2020، حين خضعت مجموعة من مشاهير التواصل الاجتماعي للتحقيق وتم فرض قيود على سفرهم وحساباتهم البنكية قبل أن يرفع البنك المركزي الحظر عن حسابات البعض بعد مراجعة أوضاعهم.
حتى الآن، لم يكن الدكتورة خلود وزوجها طرفًا في تلك القضية، ما يجعل الأخبار الحالية محل ترقب واسع، في انتظار أي بيان رسمي يوضح حقيقة الموقف.

























