توفي الشاعر والأديب العراقي خالد البابلي، بعد صراع مع المرض، مخلفًا إرثًا أدبيًا غنيًا أسهم في تطوير الحركة الثقافية والأدبية في العراق.
أصدر الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق بيانًا نعى فيه البابلي، مؤكدًا أن صوته الشعري المميز سيظل حاضرًا في المشهد الأدبي، وأن قصائده ستبقى حية في ذاكرة محبيه.
وأعرب عدد من الأدباء والمثقفين العراقيين عن حزنهم لفقدان الشاعر، مشيرين إلى أن الإعلام لم يمنحه التقدير الكافي لمسيرته الطويلة التي شملت إصدار دواوين متعددة والمشاركة في مهرجانات وأمسيات شعرية محلية.
وُلد البابلي في محافظة بابل جنوب العاصمة بغداد على ضفاف نهر الفرات، ولقّبه النقاد بـ"الشاعر المتمرد"، نظرًا لاختياره العزلة والابتعاد عن الأضواء والشهرة رغم موهبته.
تضم مكتبة البابلي الشعرية عدة أعمال بارزة منها: "مساء الأباضي" و"أصابع التراب" و"كل شيء" و"عرب يالطا"، وشارك في مناسبات شعرية مهمة، أبرزها الجلسة الشعرية السادسة لمهرجان الجواهري في دورته الرابعة عشرة، حيث اختتمها بقصيدته "تراب أزرق".
واختلطت ردود الفعل حول أعماله بين الإشادة من قبل الأدباء والمثقفين، وانتقاد بعض النقاد للغة وبنية بعض نصوصه الشعرية، ما يعكس طبيعة تجربته الفنية الفريدة.
























