أعاد تعليق واحد فقط إحياء موجة من الحزن والذكريات المؤلمة، ليتصدر اسم الممثلة المصرية المعتزلة شمس البارودي مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن وُجه إليها سؤال اعتبره كثيرون صادمًا وقاسيًا بشأن طريقة تعبيرها عن حزنها على فقدان أعزّ الناس إلى قلبها.
وجدت شمس البارودي نفسها في قلب جدل واسع، بعدما شككت إحدى المتابعات في مدى حزنها على وفاة إبنها، مقارنة بتعبيرها العاطفي الواضح عن زوجها الممثل المصري الراحل حسن يوسف. هذا التشكيك دفعها إلى الرد بكلمات صادقة عكست عمق الألم الإنساني الذي تحمله منذ سنوات.
وتعود بداية القصة إلى تعليق نشرته متابعة على الصفحة الرسمية لـ شمس البارودي، تساءلت فيه عن سبب استخدامها المتكرر لعبارات منها "حبيبي" و"توأم روحي" و"شريك حياتي" عند الحديث عن زوجها الراحل، في مقابل ما اعتبرته تعبيرًا أقل دفئًا عن ابنها الراحل عبد الله، معتبرة أن حزنها عليه يبدو أخف.
وأثار هذا التعليق موجة استياء بين المتابعين، حيث رأى كثيرون أن مقارنة مشاعر الأم تجاه ابنها بمشاعر الزوجة تجاه زوجها أمر غير عادل، ولا يعكس بالضرورة حقيقة الألم، خاصة أن البعض يختار الصمت وسيلة للتعبير عن الفقد.
ولم تلتزم شمس البارودي الصمت، بل ردت بكلمات مؤثرة حملت وجعًا عميقًا، قائلة: "هل جرّبتِ فقد فلذة كبدك؟ ضنايا فلذة كبدي، وجع لا يعلمه إلا الله، حقًا لا أعلم ماذا أقول لكِ".