تصادف اليوم ذكرى ولادة الفنان والموسيقي اللبناني الراحل زياد الرحباني بعد وفاته، في محطة مؤثرة يستعيد فيها اللبنانيون والعرب إرثه الفني والفكري الذي تجاوز حدود الموسيقى والمسرح ليصبح حالة ثقافية كاملة.
وبرغم الغياب الجسدي، لا يزال زياد حاضراً في الذاكرة الجماعية، من خلال أعماله الموسيقية الخالدة، ومسرحياته الجريئة، ومواقفه النقدية التي عبّرت بصدق عن أوجاع الناس وتساؤلاتهم وهمومهم اليومية، فشكّل صوتاً استثنائياً لا يشبه سواه.
في هذا اليوم، تتحول ذكرى ولادته إلى مساحة وفاء، يستعيد فيها جمهوره مقاطع من موسيقاه وكلماته الساخرة والجارحة، التي بدت وكأنها كُتبت لزمن لا ينتهي.


























