كشف الممثل المصري نضال الشافعي عن تفاصيل مؤثرة حول الساعات الأخيرة التي سبقت رحيل زوجته، الممثلة هند محمد علي، التي فارقت الحياة في شهر نيسان/أبريل الماضي بعد صراع مرير مع المرض.
وخلال لقائه مع الإعلامي خالد فرج، أشار الشافعي إلى أن الحالة الصحية لزوجته شهدت تدهورًا مفاجئًا قبل وفاتها بثلاثة أيام فقط، لافتًا إلى أن قلبها توقف أكثر من مرة أثناء نقلها إلى المستشفى في محاولة لإنقاذها، قبل أن يتوقف نهائيًا من دون أن تنجح محاولات الإنعاش.
ولفت إلى أنه عاش ثلاثة أيام قاسية من السهر والترقب، لم يغمض له فيها جفن، حرصًا على متابعة حالتها لحظة بلحظة وسط قلق متزايد وخوف دائم من الأسوأ.
وأضاف الشافعي أن زوجته كانت ترفض الذهاب إلى المستشفى رغم تدهور وضعها الصحي، ما دفعه إلى تجهيز غرفتها في المنزل لتكون أشبه بغرفة عناية مركزة، مستعينًا بعدد من الأطباء ومزوّدًا المكان بالمعدات الطبية اللازمة، مؤكدًا تسليمه التام بقضاء الله وقدره، قائلاً: "أنا أريد وأنت تريد والله يفعل ما يريد".
وأوضح أن الساعات الـ72 الأخيرة كانت الأصعب على الإطلاق، إذ ساءت حالتها بشكل سريع وغير متوقع، ما شكّل صدمة كبيرة له ولأفراد الأسرة، خاصة أن المؤشرات لم تكن تنذر بقرب الرحيل.
وتطرق الشافعي إلى الأثر النفسي العميق الذي تركه رحيل والدة زوجته قبل وفاتها بـ23 يومًا، مشيرًا إلى أن هذا الفقد شكّل ضربة قاسية لها، مرجحًا أن يكون أحد أسباب تدهور حالتها الصحية، لافتًا إلى أنها عبّرت له عن إحساسها بقرب رحيلها قائلة: "حاسة إن ماما هتاخدني معاها.. مش قادرة أستوعب وجع فراق أمي"، وهو ما تحقق بعد نحو أسبوعين فقط.



























