أثارت مقاطع فيديو نشرتها المؤثرة اللبنانية كارن وازن في منتصف كانون الأول 2025 موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما كشفت عن استخدامها بخاخ البابونج على شعر ابنتيها الصغيرتين، كارلي وكاي، ردًا على تساؤلات المتابعين حول لونهما الأشقر.
وما بدأ كتفسير عفوي سرعان ما تحوّل إلى نقاش أوسع تجاوز المنتج بحدّ ذاته، ليفتح باب التساؤلات حول تفتيح شعر الأطفال، ومعايير الجمال المفروضة، وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الطفولة.
في قسم التعليقات، وجّه بعض المتابعين اتهامات لكارن وازن بصبغ شعر ابنتيها، معتبرين أن درجة التفتيح الظاهرة لا يمكن أن تكون نتيجة مكونات طبيعية فقط. ورغم عدم وجود أي دليل يدعم هذه المزاعم، فإنها انتشرت على نطاق واسع وأسهمت في تصعيد الجدل.
في المقابل، اتجهت تعليقات أخرى نحو زاوية مختلفة، إذ أشار أصحابها إلى أن بعض بخاخات تفتيح الشعر المتداولة في الأسواق، حتى تلك التي تُسوَّق على أنها طبيعية، قد تحتوي على مادة "الهيدروجين بيروكسيد"، المعروفة بدورها في تفتيح لون الشعر عبر تفاعل كيميائي، وإن كانت تُستخدم أحيانًا بتركيزات منخفضة.
ورغم أن هذه الآراء لم تُطرح كاتهامات مباشرة، إلا أنها أعادت تسليط الضوء على مسألة شفافية مكونات منتجات تفتيح الشعر، خاصة عندما يكون استخدامها مرتبطًا
لمشاهدة الفيديو إضغطهنا.
























