جدّدت الممثلة السورية سلاف فواخرجي تأكيدها على تمسّكها العميق بالهوية السورية، من خلال تعليق تحدثت فيه عن تجربتها في تعلّم اللغة الآرامية، لغة السيد المسيح عليه السلام، إلى جانب اللغة السريانية التي تنتمي إلى جذورها الثقافية.
كتبت سلاف فواخرجي: "درست اللغة الآرامية، اللغة السورية القديمة في جامعة دمشق .. لغة السيد المسيح عليه السلام، وأفتخر بذلك.
وحرصت على تعلم السريانية، حيث ننتمي.
ودعوت إلى تعليمها في مدارسنا ونشر ثقافتها وتراثها الموسيقي والغنائي، وعملت بشكل شخصي على إنشاء معهد في دمشق لتدريسها، وتدريس كل اللغات الموجودة في سوريا بعيدا عن اللغة العربية التي أحب وأعشق وأهتم، والتي ماهي إلا إمتداد عظيم لسابقتها، ولكن لم يحالفني الوقت بعد أن أنجزت في هذا الأمر بعض الخطوات المعقولة،
وحاولت جاهدة مع أهلي وأصدقائي السريان على إبقاء اللغة السريانية حاضرة فيما بيننا وأحاديثنا ومشاريعنا ونشاطاتنا،
وحرصت فعلاً على إحياء لغاتنا القديمة، فمن لا يمسك بتاريخه يفقد حاضره وغده… وحتى هويته…
ورغم كل الانتقادات والسخرية التي طالتني من الجهّال وأنا أتعلم أغنية موطني بالسريانية والتي غنيتها مرة بملء جوارحي، لم أتوقف،
وأشفقت على جاهل لا يدرك أنه ابن حضارة عليه أن يفخر بها.
مسافات شاسعة بين من يتعلم ويعمل، وبين من لاشغل له إلا نحن ومانعمل !
إنهم لا يعلمون يا أبتي … ولن يعلموا …
ولكَ أن تغفر أو لا تغفر …
فالأمر خرج من دعوتي إليك … وصار عندك".