حالة من الجدل أثارها الفنان المصري إدوارد بعد انتشار صورة له ظهر فيها يجلس على كرسي متحرك داخل أحد المستشفيات، ما دفعه للخروج في مقطع فيديو مباشر عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي، للرد ووضع حد للتكهنات المتداولة حول حالته الصحية.
استهل إدوارد حديثه بتوجيه الشكر لكل من حرص على الاطمئنان عليه، مؤكداً أن حالته لا تستدعي القلق، موضحاً أن ما حدث لا يتعدى التواءً بسيطاً في قدمه، وهو أمر طبيعي قد يتعرض له أي شخص.
وكشف الفنان أن زيارته للمستشفى كانت للاطمئنان فقط، وأن الجلوس على الكرسي المتحرك جاء كإجراء احترازي معتاد، قبل أن يفاجأ بالتقاط صورة له من دون علمه وتسريبها، لتنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مصحوبة بتأويلات وصفها بالمبالغ فيها وغير الصحيحة.
وأعرب إدوارد عن استيائه الشديد مما اعتبره تعدياً واضحاً على حياته الخاصة، مؤكداً عزمه اتخاذ خطوات قانونية حاسمة، بما في ذلك المطالبة بمراجعة كاميرات المراقبة داخل المستشفى لمعرفة المسؤول عن التقاط الصورة.
كما وجّه رسالة مباشرة لمستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، دعاهم فيها إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات قبل نشر أي أخبار تمس الآخرين.
وختم إدوارد حديثه برسالة طمأنة جديدة لجمهوره، مؤكداً عودته الكاملة لممارسة عمله.
























