في أول ظهور له عقب مغادرته قسم الشرطة، اختار الممثل المصري فادي خفاجة مواجهة الرأي العام مباشرة، مقدّمًا اعتذارًا صريحًا وواضحًا للممثل مجدي كامل وزوجته الممثلة مها أحمد، في محاولة لطيّ صفحة واحدة من أكثر أزماته إثارة للجدل.
ونشر خفاجة مقطع فيديو عبر حسابه الرسمي على حسابه الرسمي، ظهر فيه بنبرة هادئة مختلفة عن السابق، مؤكدًا أن ما صدر عنه لم يكن سوى لحظة انفعال وفقدان للوعي، وقال موجّهًا حديثه للطرفين: "أنا آسف جدًا عن أي خطأ صدر مني، وأعترف بخطئي بالكامل… كانت لحظة غضب فقط"، مشددًا على احترامه لهما واستعداده لتحمّل أي مسؤولية أو تعويض يطلبانه.
وأشار خفاجة خلال حديثه إلى أنه مرّ بفترة قاسية أثّرت بشكل كبير على حياته الشخصية، لكنه أكد أنه تجاوزها الآن، موضحًا: "الحمد لله عدّيت المرحلة الصعبة، وبعدت عن أي طريق سلبي، وحياتي بدأت تستقر من جديد".
وجاء هذا الاعتذار بعد أزمة قانونية انتهت بحكم صادر عن محكمة القاهرة الاقتصادية، قضى بحبس فادي خفاجة ستة أشهر وتغريمه 20 ألف جنيه، على خلفية اتهامه بسب وقذف مجدي كامل، إضافة إلى تعويض مدني مؤقت قدره 100 ألف جنيه، بسبب عبارات مسيئة اعتُبرت مؤثرة على السمعة.
وكانت الجهات المختصة قد قررت إخلاء سبيل خفاجة بعد دفع كفالة مالية قدرها 20 ألف جنيه، الأمر الذي أتاح له الظهور مجددًا وتقديم اعتذار علني، في خطوة اعتبرها كثيرون محاولة جادة لإنهاء الخلاف وفتح صفحة جديدة.