شيّع اليوم جثمان الممثلة المصرية الراحلة نيفين مندور من مسجد عمرو بن العاص في مصر القديمة، بحضور الأهل والأصدقاء والمحبين، وسط أجواء حزينة ومؤثرة.

شهدت لحظات الوداع تأثرًا واضحًا على شقيقة الممثلة الراحلة، التي ظهرت وهي تبكي بحرقة وتقبل نعش شقيقتها، معبرة عن ألم الفقد الكبير.

وكان أكد تقرير الطب الشرعي أن وفاة نيفين مندور نتجت عن الاختناق بالدخان إثر حريق اندلع في غرفتها، من دون وجود أي علامات عنف أو مقاومة.

وأوضح التقرير أن الحريق سببه سقوط سيجارة مشتعلة على سريرها، ما أدى إلى اشتعال المرتبة بسرعة وانتشار الدخان داخل الغرفة، فيما اقتصرت النيران على منطقة جلوسها فقط. وأكدت معاينة النيابة العامة والدفاع المدني أن الراحلة كانت داخل غرفتها عند الحادث، وأن ظروفها الصحية، بعد جلطة دماغية سابقة وعملية تغيير مفصل الركبة، حالت دون تمكنها من السيطرة على الحريق أو الخروج.

ونفى مصدر مقرب من أسرة الممثلة، أي دور لزوجها أو وجود دوافع مالية وراء الوفاة، مؤكدًا أن الحريق حادث عرضي مرتبط بالسجائر ولا أساس للشائعات المتداولة. وأشار المصدر إلى أن مثل هذه الحرائق الناتجة عن السجائر ليست نادرة، وأن وفاة نيفين مندور كانت مأساوية نتيجة الاستنشاق المكثف للدخان.