أثار رحيل الممثلة المصرية نيفين مندور حالة من الحزن والصدمة في الوسط الفني، عقب وفاتها متأثرة بحريق شبّ داخل منزلها بمحافظة الإسكندرية فجر يوم الأربعاء، ما أدى إلى اختناقها بالدخان، عن عمر يناهز 53 عاماً.

وكانت نيفين مندور قد لفتت الأنظار في مطلع الألفية الجديدة من خلال مشاركتها المميزة في فيلم «اللي بالي بالك» عام 2003، قبل أن تواصل حضورها الفني في مسلسل «راجعلك يا إسكندرية» إلى جانب الفنان خالد النبوي، ثم ابتعدت عن الساحة الفنية لمدة قاربت 17 عاماً.

وفي آخر لقاء إعلامي لها، كشفت الراحلة أن قرار ابتعادها عن التمثيل جاء نتيجة تفرغها لرعاية والدتها خلال فترة مرضها، ثم رفض والدها عودتها للفن بعد وفاة الوالدة. كما تحدثت بصراحة عن تفاصيل حياتها الشخصية، لا سيما قصة زواجها، موضحة أنها أحبت زوجها لمدة 23 عاماً، وأنه حين بادلها المشاعر في البداية، أخبرها بعدم قدرته على الزواج منها، فظلت صديقة مقربة له، وأطلق عليها لقب "أبو علي" تقديراً لشهامتها ودعمها الدائم له. وتزوج لاحقاً من امرأة أخرى، مع استمرار صداقتهما بعلم زوجته، حيث كان مسموحاً لها بالتواصل معه هاتفياً.

واستمرت العلاقة على هذا النحو لسنوات، إلى أن مرّ الزوج بأزمات مع زوجته الأولى، لتفاجئه نيفين باقتراح الزواج، فوافق فوراً وتزوجها كزوجة ثانية لمدة شهرين، قبل أن ينفصل عن زوجته الأولى ويستقر مع نيفين مندور. كما أشارت الراحلة إلى الأزمات التي مرت بها في حياتها، مؤكدة حصولها على البراءة في قضية أُثيرت حولها في وقت سابق.