أعلنت أسرة الفنان المصري الراحل عبد الحليم حافظ عن كواليس مكالمة هاتفية مؤثرة جمعته بشقيقته علية مع السيدة أم كلثوم، قبل رحيلها بأيام قليلة، ووصفتها بأنها كانت طويلة ومليئة بالحزن.

وأوضحت العائلة، عبر صفحتها الرسمية، أن الاتصال جرى قبل أقل من أسبوع على وفاة أم كلثوم، بهدف الاطمئنان على حالتها الصحية ومساندتها نفسيًا، في وقت كانت تعاني فيه بشدة من مرض القلب. وأضافت أن الحديث لم يقتصر على السؤال، بل تحول إلى جلسة صادقة من الفضفضة، كشفت خلالها أم كلثوم لعبد الحليم وعلية عن تفاصيل وأسرار تتعلق بأيامها الأخيرة.

وذكرت الأسرة أن هذه المكالمة تركت أثرًا بالغًا في نفس عبد الحليم حافظ، الذي شعر بعدها بحزن وضيق شديدين، مشيرة إلى أنه أوصى عقب ذلك بأن يظل منزله مفتوحًا لأسرته وأصدقائه بعد وفاته، وأن تحافظ العائلة على الترابط والمحبة والوفاق مهما كانت الظروف.

يُذكر أن أم كلثوم رحلت عن عالمنا عام 1975، بينما توفي عبد الحليم حافظ بعد ذلك بعامين، في عام 1977.