وضع الممثل المصري مصطفى أبو سريع حدًا للجدل المثار حول انفصاله عن زوجته وأم أبنائه، بعد تداول شائعات ربطت الطلاق بعلاقة تجمعه بإحدى الفنانات الشابات. ونفى أبو سريع تلك الأحاديث بشكل قاطع، مؤكدًا في تصريحات صحفية أن الانفصال تم لأسباب قدرية لا علاقة لها بأي ارتباطات فنية، قائلًا: "لا.. سبب الانفصال قضاء وقدر".

وكان أبو سريع قد أعلن انفصاله، عبر حسابه قبل أن يثير تعليق لإحدى الفنانات الشابات على المنشور، جاء فيه: "مبروك توتي"، موجة من التكهنات حول وجود علاقة بينهما. إلا أن الفنانة عادت لاحقًا وعدّلت تعليقها إلى: "ربنا يبارك لك في آدم ونوح"، ما زاد من تفاعل المتابعين مع الواقعة.

وعقب ذلك، نشر أبو سريع توضيحًا، أكد فيه أن الطلاق وقع بالثلاثة، مشددًا على احترامه الكامل لزوجته السابقة، وكتب: "تم الطلاق بيني وبين أم أولادي آدم ونوح بالثلاثة، وأشهد الله أني لم أرَ منها سوءًا، وكانت نعم الأم المثالية لأولادي، ولم أشهد منها أي تقصير في حقي، ولكن يختار الله طريقًا آخر لكل واحد منا، اللهم اجعل آدم ونوح من أوليائك الصالحين".