بعد ستة أشهر من منعها من دخول شقتها وتغيير أقفالها عقب وفاة زوجها، كشفت سالي شبل، أرملة إبن الموسيقار المصري صلاح الشرنوبي، عن صدمة جديدة داخل منزلها، وقالت: "بعد كل هذه الفترة، شعرت وكأنني فقدت محمد مرة أخرى، حين دخلت الشقة ورأيت كل ما عشناه معًا قد تم تدميره وانتهاكه".
أضافت أن دخولها للشقة تم تحت إشراف الشرطة والنيابة العامة والمحكمة، بعد فترة طويلة من منعها من دخولها واحتجازها بالقوة، منذ وفاة زوجها، وكشفت عن حجم الدمار والسرقات داخل الشقة: "تم الاستيلاء على كل الأشياء الثمينة والأوراق المهمة، وحتى ملابسنا لم تسلم، والكثير من محتويات الشقة تخربت بحيث أصبح العيش فيها مستحيلًا".
وأكدت سالي شبل أنها ستلتزم بالقانون ولن تتهاون في استعادة حقوقها وحقوق ابنها: "لن أتنازل عن أي حق يخصني أو يخص عمر لأي شخص، مهما كانت مكانته أو شهرته، فالقانون يسري على الجميع".
وختمت حديثها بتأكيد عزيمتها: "سنسير خطوة بخطوة وفق الشرع والقانون، وسنستعيد كل ما يخصنا، ولن نتنازل عن كرامتنا مهما حاول أحد أن يستغلنا".

























