أدت الفنانة المغربية بسمة بوسيل مناسك العمرة مؤخراً برفقة والدتها خديجة الرحموني في أجواء روحانية ملؤها الخشوع والتقوى، مستمتعتين بلحظات روحية مميزة داخل الحرم المكي الشريف.
وقد حرصت والدتها على مشاركة هذه التجربة مع متابعيها عبر حسابها الرسمي، حيث نشرت صورة تجمعهما أمام صحن الكعبة، لتكون شاهدة على الروحانية التي عاشتها العائلتان خلال الزيارة. لفتت الإطلالة المتناغمة بين الأم وابنتها الأنظار، حيث ارتدت كلتاهما العباءة البيضاء وغطاء الرأس نفسه، فيما أضافت بسمة لمستها الشخصية بارتداء نظارة سوداء، ما أعطى المشهد لمسة عصرية بجانب الطابع الديني التقليدي.
وأرفقت خديجة الصورة بدعاء مؤثر مليء بالمحبة والحنان لابنتها، قالت فيه: "اللهم هذه ابنتي نور قلبي وسر حياتي وفرحة عمري، ارزقها الصحة والعافية وبارك في أولادها ولا تحرمني منها يا رب العظيم واذهب عنها كل بأس"، وهو ما حظي بتفاعل واسع من المتابعين الذين عبّروا عن محبتهم وتمنياتهم بالقبول لها ولابنتها، معربين عن إعجابهم بالعلاقة الوثيقة والمميزة بين الأم وابنتها.
تُعد هذه الزيارة امتداداً للتواصل الروحي والاجتماعي الذي تحرص عليه بوسيل، حيث تجمع بين حضورها الفني المميز، وبين ممارسة الشعائر الدينية التي تعكس قيم الأسرة والإيمان والارتباط الروحي العميق، وهو ما انعكس بوضوح في الأجواء التي التقطت فيها الصور والمشاعر التي عبرت عنها والدتها في دعائها.