في ليلة استثنائية من ليالي موسم الكويت 2025، أحيا الفنان المصري عمرو دياب حفلًا جماهيريًا وُصف بالأضخم، بعدما إمتلأت قاعة الأرينا عن آخرها بحضور كثيف صنع أجواءً إحتفالية لافتة منذ اللحظات الأولى، وإعتلى عمرو دياب المسرح وسط عاصفة من التصفيق والهتاف، مستهلًا السهرة بأغنية افتتاحية أشعلت الحماس، قبل أن ينتقل بسلاسة بين مجموعة من أنجح أعماله التي رافقت أجيالًا مختلفة، جامعًا بين الأغاني الحديثة والكلاسيكيات المحبوبة التي حفظها الجمهور عن ظهر قلب، وشهد الحفل تفاعلًا استثنائيًا، حيث تحوّلت القاعة إلى مساحة غناء جماعي مع كل مقطع، في مشهد عكس المكانة الخاصة التي يحتلها عمرو دياب لدى الجمهور الكويتي، والذي بادله الحماس ذاته بالرقص والتصفيق المتواصل.
خلال الحفل، عبّر عمرو دياب عن سعادته الكبيرة بالعودة إلى الكويت، مؤكدًا أن علاقته بجمهورها تمتد لأكثر من ثلاثين عامًا، ومشيرًا إلى أن الذائقة الفنية الراقية للجمهور الكويتي تمنح كل حفل طابعًا خاصًا وطاقة مختلفة، وأضاف أن هذا التفاعل الدائم يشكّل حافزًا مستمرًا له لتقديم عروض أقوى وأكثر تميزًا في كل لقاء.