تحدّثت نهلة راغب، زوجة الممثل المصري حاتم صلاح، عن بداية علاقتهما وكيف تمكن من لفت انتباهها منذ أول حديث بينهما، إذ شعرت بسهولة بالتواصل معه وبطباعه الهادئة وحرصه الدائم على راحة من حوله.
وروت خلال استضافتها في برنامج "صاحبة السعادة" أن شخصيته الإنسانية كانت السبب الأول في تعلّقها به، قبل أن تضيف مازحة أنها تفضّل ألا تمدحه كثيراً "عشان البنات متحبوش".
وبينت نهلة أن حاتم لم يتردد في دعمها خلال مشوارها الدراسي، خاصة عندما بدأت الماجستير، وكان حاضراً معها في كل خطوة لرفع معنوياتها وتشجيعها. وترى أن هذا الدعم كان أساسياً في بناء علاقة مستقرة وواثقة بينهما.
واستعادت ذكريات زفافهما، موضحة أنها رغبت في حضور الفنان أحمد سعد، وهو ما سعى حاتم لتحقيقه فوراً، لتتحول فقرة الغناء إلى واحدة من أجمل لحظات الحفل. كما قررا الابتعاد عن الشكل التقليدي للتورتة، فاستبدلاها بتصميم بسيط يعتمد على رش السكر والتوت، ما أضفى طابعاً خاصاً على الاحتفال. أما حاتم فأشار إلى أن لحظة التورتة كانت بمثابة ختام الحفل، قبل أن تضيف فرقة "شارموفرز" أجواء ممتعة التُقطت خلالها صور بقيت من أجمل ذكرياتهما.
وبالعودة إلى بداية تعارفهما، أوضحت نهلة أن أول لقاء بينهما كان في صالة رياضية قبل نحو عام ونصف، حيث كانت تتدرب مع شقيقته التي عرضت عليه صورها. وبعد فترة قصيرة، شجعها على تجربة التجديف، وخرجا معاً بصحبة الممثل مصطفى غريب فجراً على متن قارب رغم أن كلاً منهما لا يجيد السباحة، لتكون تلك النزهة بداية تقارب حقيقي بينهما.
وتحدث الزوجان أيضاً عن شهر العسل، الذي بدأ بزيارة المدينة المنورة ومكة المكرمة لأداء العمرة، وهي محطة وصفاها بأنها الأكثر روحانية وهدوءاً في الرحلة. وبعدها سافرا إلى سنغافورة لبضعة أيام قبل الانتقال إلى بالي، رغم صعوبة التنقل بين المناطق المختلفة فيها. الرحلة لم تُخلُ من المغامرات، خاصة عند زيارة أحد المعابد التي تنتشر فيها القرود، حيث قال حاتم إن المواقف الطريفة التي واجهاها هناك كانت من أكثر ذكريات السفر مرحاً.
وفي ختام حديثهما، شددت نهلة على أن دعم حاتم لها في تطويرها العلمي ما زال مستمراً، وأن تشجيعه كان دافعاً مهماً للثقة التي تشعر بها الآن في خطواتها الأكاديمية المقبلة، فيما اعتبر حاتم أن الرحلة المشتركة بينهما سواء في السفر أو الدراسة أو تفاصيل الحياة اليومية هي ما يصنع أساس حياتهما الجديدة.



























