تتزايد المؤشرات على إحتمال إستقالة الفنان المصري مصطفى كامل من منصبه كنقيب للمهن الموسيقية في مصر، بعد أن ألمح في تصريحات حديثة إلى أنه يفكر جدياً في تقديم استقالته، مؤكداً أن الضغوط المتواصلة داخل النقابة دفعته إلى إعادة تقييم موقفه ورغبته في التفرغ لحياته الفنية والشخصية، وقال كامل إن مسؤوليات المنصب أصبحت مرهقة وثقيلة، وإن الإنشغال الدائم بملفات النقابة جعله يشعر باستنزاف نفسي وفني، وهو ما عزز لديه فكرة الإبتعاد عن العمل الإداري، خصوصاً مع تزايد الخلافات داخل المجلس في الفترة الأخيرة.
جاءت تصريحات النقيب بالتزامن مع موجة جدل داخل مجلس النقابة، بعد إنتقادات وجّهها كامل لأداء بعض فروع النقابة وضعف الإيرادات المالية، ما فتح الباب أمام حالة من التوتر بين بعض الأعضاء.
في المقابل، تحرّك عدد من أعضاء المجلس والجمعية العمومية لإقناع كامل بالعدول عن فكرة الإستقالة، مؤكدين تمسكهم بإستمراره على رأس النقابة، واعتبارهم أن وجوده ساهم في تحقيق خطوات تنظيمية وإدارية مهمة خلال الأشهر الماضية، وتشير مصادر إلى أن هذه التحركات نجحت في تجميد فكرة إستقالة حالياً من دون إتخاذ قرار نهائي.
بعيداً عن الجدل الإداري، كشف مصطفى كامل أنه يجري تنسيقاً مستمراً مع وزارة الصحة لتسريع نقل الفنان شريف سامي إلى أحد المستشفيات المتخصصة في العاصمة، مشيراً إلى أن حالته الصحية الدقيقة تتطلب رعاية عاجلة. وأعرب كامل عن أمله في أن تُستكمل الإجراءات سريعاً لإنقاذ حياة الفنان.
كما يواصل النقيب تقديم الدعم لأسرة الفنان الشعبي الراحل إسماعيل الليثي، وخصوصاً لوالدته التي تمر بوعكة صحية شديدة بعد فقدان نجلها. وأكدت مصادر مقربة أن كامل يتابع الحالة عن قرب، ويتواصل بشكل مباشر مع الأسرة لتقديم ما يلزم من دعم معنوي وإنساني.



























