نستذكر اليوم الممثلة المصرية كاميليا التي توفيت في ظروف غامضة في 31 أغسطس 1950، في حادث تحطم طائرة تابعة للخطوط الجوية المصرية، والتي كانت تقوم بالرحلة رقم 903.
سقطت الطائرة فجراً بالقرب من محافظة البحيرة، وكانت متجهة من القاهرة إلى روما. الحادث أسفر عن مقتل جميع الركاب الـ48 على متنها، من بينهم كاميليا، التي عُثر على جثتها نصف متفحمة في الرمال.
الظروف الغامضة حول وفاتها، وكونها كانت على صلة ببعض الشخصيات البارزة في ذلك الوقت، ومنها الملك فاروق، جعلت وفاتها موضوعاً للجدل والتكهنات، وظهرت شائعات عديدة.
كاميليا كانت من أشهر نجمات السينما المصرية في الأربعينات، ورحيلها المفاجئ في سن صغيرة (27 عاماً) شكّل جدلاً كبيراً.

























