في الحلقة الختامية من مرحلة "الصوت وبس"، بدا كل مدرّب أكثر حذراً وانتقائية من أي وقت مضى، إذ بات كل واحد منهم يبحث عن الصوت الأخير الذي يشعر أنه الحلقة المفقودة في فريقه، ومع إسدال الستار على هذه الحلقة، اكتملت كل الفرق رسمياً، استعداداً لانطلاق مرحلة "المواجهات" الأسبوع المقبل عبر شاشات MBC1 وMBC العراق وMBC مصر وMBC5.
دخل المدرّبون الحلقة بأمزجة مختلفة؛ رحمة رياض كانت الأكثر تشدداً لأنها لم تعد تملك سوى مقعد واحد، فاقتصرت التفاتها على الحالات الاستثنائية. أما أحمد جمال وناصيف زيتون فقد بدَوا في موقع أكثر راحة مع بقاء مقعدين فارغين لكل منهما، لكن ذلك لم يُلغِ التوتر الذي سيطر على الأجواء طوال الحلقة.
افتتحت ميرا من الجزائر الحلقة، ورغم أداء قوي، لم يلتف لها أي مدرّب. بعدها صعد اللبناني جاد بدر الذي أثار تفاعلاً فورياً من أحمد جمال، قبل أن تلحق به رحمة في اللحظات الأخيرة، ليختار الانضمام إلى فريق أحمد.
اليمني أحمد العوادي كان محط اهتمام ناصيف وحده، الذي وصفه بمعلم الغناء المرعب، أما السعودي محمود السناني، الذي حمل على المسرح قصة فقد شقيقه، فقد لفت ناصيف أولاً ثم رحمة، قبل أن يحسم خياره لصالح فريقها، معلناً اكتمال فريق رحمة بالكامل.
لاحقاً، لم يحالف الحظ المغربية ضحى داكر رغم إعجاب المدرّبين بصوتها، لتتبنى سوريا، العراق، ومصر المشهد في الدقائق التالية:
حسام القيسي من العراق حجز مكانه في فريق ناصيف، بينما غادر السوري ريان الخطيب دون التفاف.
عندما صعدت المصرية نورهان محمد، التف لها أحمد وناصيف معاً، لكن حماسة أحمد لضمّها دفعته لمحاولة استخدام زر الـBlock بلا جدوى. ورغم المنافسة، اختارت نورهان أحمد، ليكتمل فريقه بالكامل.
آخر الأصوات في المرحلة كانت السورية هبة سليمان، التي التف لها ناصيف مباشرة، لتكون الصوت الذي يُغلق آخر كرسي شاغر في حلقته، وتنتهي معها مرحلة “الصوت وبس” رسمياً.