تصدّر اسم الفاشينيستا والفنانة الكويتية روان بن حسين مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد تداول مجموعة صور تظهرها داخل مستشفى مستلقية على السرير وبجانبها ابنتها لونا، ما فتح باب التساؤلات حول حقيقة خروجها من السجن المركزي.
الصور التي انتشرت بشكل واسع أثارت موجة كبيرة من التكهنات، إذ اعتبر بعض المتابعين أنها دليل على إطلاق سراحها، فيما أكد آخرون أن الصور قديمة وأنها صُوّرت بعد خروجها المؤقت في فترات سابقة. وحتى اللحظة، لا يوجد أي تأكيد رسمي حول صحة الصور أو تاريخ تصويره، ما يجعل المعلومات المتداولة في إطار الاحتمالات فقط.
يأتي ذلك بالتزامن مع استمرار الجدل حول وضع روان داخل السجن، خاصة بعد التسريبات الأخيرة التي شملت صورة نُسبت إليها من داخل الحبس، ظهرت فيها بملامح متعبة وشاحبة، وسط تقارير تتحدث عن دخولها في إضراب عن الطعام عقب تمديد فترة حبسها لعام إضافي على خلفية اتهامها بالاعتداء على إحدى الحارسات.


























