في ظل أجواء التوتر التي تشهدها نقابة المهن الموسيقية في مصر مؤخرًا، أوضح النقيب مصطفى كامل أن ما يجري داخل النقابة ليس خلافًا عابرًا، بل "مؤامرة رخيصة" – على حد وصفه، تهدف إلى استهدافه مع عدد من العاملين بجد داخل الكيان النقابي.

وأشار كامل في تصريحاته إلى أن بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي شنت هجومًا عليه وعلى فريقه من دون أي مبرر واضح، بينما يتجاهل هؤلاء توجيه أي نقد للمقصّرين وأصحاب النوايا السيئة، الأمر الذي اعتبره تصرفًا يثير الاستغراب والشك.

وخلال اجتماع النقابة، أوضح أنه استمع بنفسه لشهادات عدد من الصحفيين ورؤساء النقابات الفرعية الذين أكدوا أن الصوت الذي ادعى أنه تعرض للإساءة من جانب كامل، هو ذاته من أساء إليه بالفعل، مضيفًا أن العبارات التي قيلت عنه كانت، بحسب تعبيره، "أبشع وأفظع".

كما كشف نقيب الموسيقيين أنه حاول على مدار ثلاثة أشهر فهم دوافع أحد زملائه المقربين سابقًا، موضحًا أنه كان يطرح عليه أسئلة مباشرة حول هدفه وما يريد تحقيقه، وذكر أن هذا الشخص كان قد نشر فيديو أقسم فيه على القرآن الكريم بأنه لم يكن يعرف بعض الأمور، ثم تراجع لاحقًا عن كلامه.

وأضاف كامل أن الزميل أشرف الشهداوي وآخرين حاولوا عقد جلسة صلح بينه وبين هذا الشخص، غير أن اللقاء كشف، كما يقول، عن رغبة واضحة لدى الأخير في السعي نحو "الكرسي" فقط، مؤكدًا أن الجلسة كانت "من أجل الغش"، وهو ما دفعه لإبلاغ علاء سلامة بإنهاء صداقته معه.

وخلال اجتماعه مع رؤساء الفروع أكد كامل أن من يزعم أنه "حمله على كتفيه" كانت نتائجه معروفة قبل أن يدخل النقابة، مشددًا على أن إرادة الله كانت معه، وأن دعم أعضاء النقابة في المحافظات كان له تأثير كبير في تجاوز الأزمة، مضيفًا: "النقابة تشرف أي حد، ومعانا ناس بتشتغل بما يرضي الله".

وختم نقيب الموسيقيين حديثه بالتأكيد على أن ما يجري ليس مجرد خلاف شخصي، بل "مؤامرة وخيانة" تستهدف كيان النقابة نفسه، مشيرًا إلى أن الشخص ذاته اتهمه في مداخلة إعلامية دون أن يُمنح هو فرصة للرد، وأن مراجعة بعض الملفات كشفت له أنها قد تسبب ضررًا قانونيًا للنقابة إذا تم التعمق فيها.