شدّد المخرج كريم الشناوي على تمسكه الكامل بحرية الإبداع في العمل الفني، مؤكداً أن مهمة الفنانين وصنّاع الدراما هي الدفاع عن المساحات المفتوحة للتعبير، لأنها وحدها القادرة على إنتاج أعمال حقيقية وفاعلة.
ورأى أن أي قيود لو بدت بنوايا جيدة قد تنتهي إلى الإضرار بالفن وحصره في قوالب جامدة.
وفي مداخلة هاتفية ضمن برنامج "كلمة أخيرة" مع الإعلامي أحمد سالم ، أوضح الشناوي أن مسلسله الأخير "لام شمسية" واجه انتقادات بزعم الإساءة للمجتمع، مؤكداً أن الفن ليس مهمته تجميل الواقع أو اختراعه، بل تقديم ما هو موجود فعلياً، حتى لو كان صادماً أو غير مريح للبعض، وتوقف الشناوي عند الجدل الدائر حول ما يُعرف إعلامياً بـ "المحاذير الدرامية" المتعلقة بموسم رمضان 2026، متسائلاً عن دور لجنة الدراما وحدود سلطتها، وهل توصياتها تُعتبر مُلزِمة أم مجرد رأي إستشاري، وأضاف أن وجود جهاز رقابي رسمي في مصر يطرح سؤالاً حول الحاجة إلى أي رقابة موازية، داعياً اللجنة إلى الكشف عن تقييمها الحقيقي للأعمال التي عُرضت خلال الأعوام الثلاثة الماضية، وما هي بوصلتها أو معاييرها، وأكد المخرج أنه، كصانع فن، يحتاج إلى فهم واضح لسقف حرية الإبداع المتاح اليوم، لافتاً إلى أن ما ورد في تسريبات المحاذير الدرامية لا يخدم الصناعة، خصوصاً في ظل تراجع التسهيلات المقدمة لصناع الفن مقابل اتساع دائرة الرقابة عاماً بعد عام.
























