أثارت قضية الفنان المغربي سعد لمجرد جدلا واسعا، بعد أن كشفت صحيفة فرنسية عن تورط الفتاة التي اتهمته بالاعتداء عليها في محاولة ابتزاز للحصول على أموال منه.

وكشفت المصادر عن شبكة تشمل الفتاة ووالدتها ومحاميتها ومؤثرة وشخص مسجون، وهو ما أدى إلى تأجيل جلسة الاستئناف التي كانت مقررة في حزيران/يونيو 2025.

وبحسب صحيفة لو باريزيان، فقد تلقى فريق عمل لمجرد عروضًا من امرأة قدمت نفسها باسم "عايدة" بين كانون الأول/ ديسمبر 2024 وأيار/ مايو 2025، تضمنت طلب ثلاثة ملايين يورو مقابل تعديل شهادة لورا في المحاكمة. وتم توثيق هذه العروض من خلال تسجيلات قدمها مدير أعمال الفنان في شكوى رسمية قبل يومين من جلسة الاستئناف.

وكشفت التحقيقات أن "عايدة" هي المحامية عائشة ف، التي تعاونت مع شقيق مؤثرة شهيرة، إلى جانب سجين مدان بالاعتداء الجنسي يُشتبه بأنه خطط لعملية الابتزاز. بدورها، نفت الفتاة لورا أي معرفة بهذه الخطة، مؤكدة أنها تعرضت للتلاعب بسبب حالتها النفسية بعد سنوات من الإجراءات القضائية المستمرة، وقدمت شكوى ضد محاميتها بتهمة خيانة الأمانة، بينما نفت الأخيرة الاتهامات ووجهت اللوم إلى المدعية ووالدتها.