رحل اليوم الأحد الممثل والكوميدي التونسي نور الدين بن عياد عن عمر ناهز 73 عاماً، تاركاً خلفه مسيرة حافلة جعلته واحداً من أبرز رموز الفن الكوميدي في تونس، وأعلنت وزارة الثقافة خبر وفاته في بيان رسمي، ناعية فناناً ارتبط اسمه بذاكرة المشاهدين وبمراحل مهمة من تاريخ الدراما والمسرح التونسي.
على مدى عقود، استطاع بن عيّاد أن يثبت حضوره كأحد أشهر الوجوه التلفزيونية بفضل أسلوبه الساخر القريب من الناس، وشخصياته التي عكست تفاصيل الحياة اليومية للتونسيين بروح مرحة وواقعية. وقدّم خلال مسيرته أعمالاً تلفزيونية شكّلت محطة أساسية في مسار الدراما المحلية، منها "حكايات منور"، "العاصفة"، "غادة"، "الحصاد"، "مال وأمال"، "جاري يا حمودة"، "شي ينطق"، "ما بيناتنا"، "الأستاذ ملاك"، و"فاميلية سي الطيب"، وغيرها من الأعمال التي بقيت عالقة في ذاكرة الجمهور.
أما في المسرح، فكان للراحل حضور بارز من خلال أعمال تركت صدى واسعاً بفضل طابعها الشعبي والإنساني، مثل "كاتب عمومي"،"أولاد الحلال"، "درجّح درجّح يا درجيحة"، إضافة إلى سكاتشات أصبحت من كلاسيكيات الكوميديا التونسية، بينها «مسمار مصدّد»، "حديقة الحيوانات"، "عركة وتسميع الكلام"، "ظاهرة العرافات" و"الڨار الصفراء ومولاها".


























