أوضح الطبيب والكاتب المصري خالد منتصر، تعليقاً على الجراحة التي خضع لها الفنان المصري تامر حسني في ألمانيا، أن الاستئصال الجزئي للكلية يُعد إجراءً طبياً شائعاً في حالات معيّنة، أبرزها اكتشاف ورم سرطاني صغير داخل الكلية، إذ يتراوح حجم هذه الأورام عادة بين 4 و7 سنتيمترات.
وبيّن منتصر أن الأطباء قد يضطرون إلى إجراء هذا النوع من العمليات عند وجود ورم أكبر حجماً في كلية واحدة، خصوصاً إذا كانت الكلية الأخرى تعاني من ضعف أو لا تعمل بالشكل المطلوب. كما قد تُفضَّل الجراحة في الحالات التي تظهر فيها أورام في كلتا الكليتين، بهدف تجنّب وصول المريض لاحقاً إلى مرحلة الحاجة لغسيل الكلى.
كما أشار إلى أن بعض الأورام قد تكون حميدة ولكنها تؤثر على أداء الكلية، أو خبيثة لكنها غير شديدة الخطورة لابتعادها عن الأوعية الدموية الأساسية وعدم امتدادها إلى حوض الكلية، ما يجعل الاستئصال الجزئي حلاً وقائياً للحفاظ على الوظيفة الكلوية، وتجنّب مضاعفات محتملة في المستقبل.






















