ودّعت الساحة الفنية السورية أحد أبرز أعمدتها مع رحيل الموسيقار عدنان جارور بعد صراع مع المرض، في خسارة كبيرة لمشهد طالما أغناه بأعماله وألحانه.
وأعلنت نقابة الفنانين السوريين خبر وفاته، لتُطوى بذلك مسيرة طويلة رافق فيها كبار الفنانين وترك خلالها إرثاً موسيقياً يرسخ اسمه بين علامات الفن السوري والعربي. وعلى مدى عقود، استطاع جارور أن يضع بصمته في عدد كبير من الأعمال الدرامية والمسرحية، مقدّماً شخصيات مفعمة بالواقعية والصدق، ومتقناً الجمع بين الكوميديا والدراما بأسلوب يلامس وجدان المشاهدين. وقد شكّل الراحل نموذجاً للفنان الملتزم، صاحب الحضور الراسخ والخبرة العميقة، تاركاً وراءه تاريخاً فنياً يصعب تكراره.
























