كشفت الفنانة المغربية بسمة بوسيل عن رد فعل طليقها الفنان المصري تامر حسني بعد حديثها عنه وعن طلاقهما، والجدل الذي أثارته تصريحاتها في ذلك الوقت.
وأكدت أن تامر لم يوجه لها أي لوم، بل على العكس تمامًا، فقد فهم ما قصدته، وقالت: "لم يعاتبني أبدًا، وكان يرد فقط بكلمة 'ماشي'. قال لي: طالما شعرتِ برغبة في قول ذلك، لا بأس. هو يعرفني ويفهم كلامي، لكن الناس فهموه بشكل خاطئ".
وأضافت بسمة: "واجهت صعوبات عندما كان الناس يرونني صغيرة، ثم تزوجت وابتعدت عن الأضواء، وكانت المعلومات عني تصلهم من الصحافة. عشر سنوات قضيتها بعيدًا عن الإعلام، ولم يعرف الناس كيف نضجت وتغيرت. عندما ظهرت في اللقاء الأخير، حكيت عن تجربتي وقلت إنني ندمت لأنني كنت صغيرة، وعبرت عن مشاعري بصراحة".
وأوضحت أنها هي من اختارت التركيز على حياتها الأسرية مع تامر حسني بدلًا من الفن، مشيرة إلى: "لم يفرض عليّ أحد الاعتزال، بل كان بإمكاني تقديم ألبوم، لكنه نصحني بالتركيز على حياتنا معًا. عندما أعلنّا زواجنا، تعرضت لهجوم كبير، وكنت صغيرة السن ولم أستطع تحمّل التعليقات حينها، لكن مع الوقت أصبحت أقوى".
وتابعت: "العمر يؤثر كثيرًا على قرارات الإنسان. في ذلك الوقت، كان الناس ينتقدون زواجي من مغربية، ولم أستطع تحمل الأمر فقررت الانسحاب. كنت فخورة بكوني في ستار أكاديمي، وكان تامر بالنسبة لي الأهم، وما زال حتى الآن، خصوصًا كأب لأولادي. لم أندم على ترك الفن من أجل الزواج، لكن ندمت على الزواج المبكر".
وكان بسمة بوسيل قد تحدثت سابقاً عن آثار طلاقها على حالتها النفسية، وكشفت أنها عانت من مرحلة متقدمة من الاكتئاب، حتى أنها فكرت في الانتحار، قائلة: "كنت صغيرة جدًا، والحب أعمى وأذهلني، وخسرت نفسي. بكيت كثيرًا وفقدت الثقة في الرجال. الخيانة والكذب ليسا أمرًا طبيعيًا. حياتي كانت مليئة بالاكتئاب، المنومات، والاضطراب النفسي. قبل وفاة والدي، قال لي: 'كنت أتمنى رؤيتك سعيدة'. لو لم يكن والدي موجودًا، ربما كنت قد انتحرت".
























