تصادف اليوم ذكرى رحيل الممثل المصري الكوميدي يونس شلبي، الذي ترك بصمة لا تُمحى في قلوب الجمهور العربي بروحه المرحة وأدواره الخالدة في المسرح والسينما والتلفزيون، من “مدرسة المشاغبين” إلى “العيال كبرت” وغيرهما من الأعمال التي شكّلت ملامح الكوميديا المصرية الحديثة.
تميز يونس شلبي بعفويته ودفء أدائه الذي جمع بين الطيبة والضحك، فكان رمزاً للبساطة والإنسانية في الفن، ورغم رحيله في مثل هذا اليوم عام 2007، ما زالت ضحكته قادرة على أن تبعث البهجة في كل بيت، مؤكدة أن الفنان الحقيقي لا يرحل طالما بقي أثره حيًّا في الذاكرة.