روى حسن عبد العزيز، نقيب المهن الموسيقية بمحافظة المنيا، تفاصيل الحالة الصحية للفنان الشعبي الراحل إسماعيل الليثي منذ لحظة نقله إلى المستشفى بعد الحادث المروع الذي تعرض له، وحتى إعلان وفاته، مؤكدًا أن حالته كانت حرجة للغاية منذ البداية.

وخلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل في برنامج "تفاصيل"، أوضح عبد العزيز أن الليثي وصل إلى قسم الطوارئ في حالة شبه متوفاة بعد الحادث، مشيرًا إلى أن الإصابات التي لحقت به كانت بالغة الخطورة. وتابع : "كان هناك كسر في قاع الجمجمة من الجهة اليمنى، وتهتك في الرئة والضلوع، إضافة إلى نزيف داخلي في البطن والصدر. وكل ما يُقال إنه أفاق وذكر اسم ابنه غير صحيح تمامًا، إذ لم يستعد وعيه منذ لحظة دخوله المستشفى حتى وفاته."

وأضاف أن الراحل نُقل فور وصوله إلى غرفة العناية المركزة في الطابق الأرضي، ثم إلى الدور الثالث بعد أقل من نصف دقيقة حرصًا على سلامته، مؤكدًا أن أي حركة خاطئة للسرير كانت قد تشكل خطرًا كبيرًا على حياته. وتابع: "رغم سرعة التعامل، ظل الفنان في غيبوبة تامة طوال فترة وجوده بالمستشفى."

وأشار عبد العزيز إلى أن المتابعة الطبية كانت دقيقة وعلى مدار الساعة، مثمنًا جهود وزارة الصحة بالمنيا والفريق الطبي الذي أشرف على الحالة، وعلى رأسهم الدكتور أحمد عمر مدير المستشفى، والدكتور محمد نائب المدير.