فاجأت الإعلامية الكويتية فجر السعيد جمهورها بكشف تفاصيل قرارها الجريء بالتوقف عن تناول أدويتها النفسية بعد أداء العمرة، معتبرة أن رحلتها إلى مكة والمدينة كانت لحظة تحول روحي غيرت حياتها ومشاعرها من الجذور.
وقالت السعيد عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي إنها شعرت بدافع قوي بعد زيارتها لقبر النبي، جعلها تتخلص من الأدوية التي كانت تعتمد عليها منذ فترة، مضيفة أنها ألقت بها في سلة المهملات دون استشارة الطبيب، وكأنها تطوي صفحة ثقيلة من حياتها الماضية.
وأوضحت أن الأيام التي تلت القرار لم تكن سهلة، إذ عانت من تقلبات مزاجية وبكاء متواصل أثناء الصلاة والدعاء، لكنها وصفت هذه الحالة بأنها علامة حياة بعد مرحلة طويلة من التبلد والجمود العاطفي، مؤكدة أنها تشعر اليوم بأنها تستعيد إنسانيتها شيئًا فشيئًا.
وتحدثت السعيد بصراحة عن معاناتها بعد الإفراج عنها من السجن، مشيرة إلى أنها فقدت القدرة على الإحساس بالحزن أو الفرح، وعاشت سنوات من اللامبالاة جعلتها حتى تفقد حبها للموسيقى التي كانت تعبر بها عن مشاعرها. إلا أنها لاحظت منذ عودتها من العمرة أن هذا الجمود بدأ يتلاشى، وأنها بدأت تتفاعل مجددًا مع التفاصيل الصغيرة التي غابت عن قلبها طويلاً.
وختمت فجر السعيد رسالتها لجمهورها قائلة إن الرحلة الإيمانية أعادت إليها الحياة من الداخل، مؤكدة أن قوة الإيمان كانت العلاج الذي لم تجده في أي دواء.


























