تزامن عيد ميلاد الأميرة فوزية، التي أصبحت لاحقًا ملكة إيران، مع ذكرى اكتشاف مقبرة الملك توت عنخ آمون وافتتاح المتحف المصري الكبير. في الصورة المرفقة، تظهر الملكة فوزية وهي تتأمل التابوت الذهبي للملك توت في المتحف المصري القديم بالتحرير، ذلك التابوت الذي احتوى مومياء الفرعون الشاب في مقبرته بوادي الملوك.

يُعد هذا التابوت المصنوع من الخشب المذهب أحد أبرز كنوز مصر الفرعونية، إذ ما زالت ألوانه وزخارفه في حالة حفظ مدهشة. ويُصوّر التابوت الملك توت عنخ آمون في هيئة الإله أوزيريس، عاقدًا ذراعيه على صدره وهو يحمل الرموز الملكية، المزخرفة بعجائن زجاجية زرقاء وحمراء ومكسوة برقائق من الذهب الخالص.