طرح الفنان المنسي باكورة أعماله الغنائية تحت عنوان "متمنّي" ليُسجّل من خلالها إنطلاقته في الساحة الفنية.
في التفاصيل، أتت هذه الخطوة الفنية بثبات بعد فترة طويلة من الاستعدادات والتحضيرات بدقة وعناية مع فريق عمله ليُقدّم المنسي بصمة وهوية خاصة به.
وتحمل أغنية "متمنّي" طابعاً وجدانياً صادقاً يمزج بين الإحساس والكلمة الهادفة، إذ يُعبّر المنسي من خلالها بأسلوب يلامس القلوب عن مشاعر التمني ليعود بشخصه كسابق عهده وليس العودة إلى الحبيبة.
وتقول بعض كلمات الأغنية التي صاغها المنسي بنفسه أيضاً:" صعبة على أمل ليلي يا ليل صعبة على أمل نهاري يا نهار وأنا متمني شوف عيونا بنهاري وبطل وحدي بهليل ليلي ليلي ليلي يا ليل متمني اغمرها غمرة بهليل وأنا على بعدها عم يقتلني هالويل وينك يا نجم سهيل".
أما اللحن الذي يحمل توقيع المنسي ومحمد رمضان والتوزيع الموسيقي لِجهار الحق فجاءا بشكل عصري يمزج الأنغام الشرقية واللمسة الحديثة.
فيما تولّى إخراج الفيديو كليب عُدي رعد وتمحورت فكرته حول مشهدية رمزية لاسيما غروب الشمس الذي يرمز إلى النهاية مع إنتظار يوم أو مرحلة أو تجربة جديدة بين الحزن والتفاؤل مع التمني والرجاء. واللافت ظهور المنسي بملامح خفية في الفيديو كليب، ولكن هل ينوي كشف هويته لاحقاً في فيديو كليباته القادمة؟
وعن اختيار اسمه الفني وانتقائه أغنية "متمنّي" كأول أغنية رسمية له يقول المنسي: "بدأت العزف على بعض الآلات الموسيقية منذ صغري حيث أنحدر من عائلة فنية، فتشبّعت بحب الفن والموسيقى منذ نعومة أظافري، ثم قدّمت أغنيات على طريقة Covers باللونيْن الشرقي والغربي لحين قرّرت تقديم أغنيات خاصة، وبالنسبة لأغنية متمنّي، لقد حضّرتها منذ أكثر من عامين بعد تجربة عاطفية سامة Toxic بشخص نرجسي جعلتني ألجأ إلى الطبيب النفسي ووجدت الحل الأمثل في العلاج عبر الموسيقى للتخلص من رواسب الماضي بعزيمة وإرادة قوية".
ويستكمل تصريحه: "المنسي هو حالة وليس فرد بل هو حالة من الإهمال أو النسيان العاطفي من الأهل أو الأحبّة، فهو نسيان المجتمع والأفراد له في محيطه. لذلك، أحمل من خلال فني رسالة هادفة وأتحدث بصوت الناس وأُترجِم آلامهم عبر الأغنيات، ولهذا تعمّدت الظهور حالياً بنصف وجه أسود ليعكس الجانب المظلم من الحزن الداخلي".