في عام 1997، وقعت حادثة غامضة وغريبة كانت سببًا في نهاية مشوار الفنانة الكويتية نورة الفني، وذلك حين تلقت دعوة لإحياء حفل زفاف في منزل بمنطقة "الصباحية" في الكويت. الدعوة جاءت بشكل مفاجئ، وتضمنت تفاصيل غريبة لم تكن مألوفة، لكن نورة قبلت العرض وذهبت رغم شعورها بالقلق.

عند وصولها، لاحظت أن أجواء المكان كانت غير طبيعية، الحي هادئ بشكل مريب، والمنزل نفسه كان مظلمًا نوعًا ما رغم وجود بعض الإضاءة الخافتة.

بدأ الحفل في غرفة مزينة بطريقة تقليدية، وشرعت نورة بالغناء وسط حضور بدت ملامحهم غامضة.

لكن خلال الحفل، بدأت تظهر أمور مرعبة، أصوات غير مفسرة، تغير في الإضاءة، واهتزاز خفيف في المكان. رغم ذلك، استمرت نورة في الغناء وهي تشعر برهبة متزايدة.

المفاجأة الكبرى جاءت بعد الحفل، حين تواصلت نورة لاحقًا مع أحد السكان المحليين لتكتشف أن المنزل مهجور منذ سنوات طويلة، ولم يسكنه أحد بعد حادثة وفاة غامضة لعائلة كانت تقطن فيه، وقيل إنها أحيت حينها عرساً للجن.

شعرت نورة بصدمة نفسية عميقة بعد هذه التجربة، وبدأت تعاني من توتر وخوف دائم، ما دفعها لاتخاذ قرار بالابتعاد عن الأضواء والاعتزال نهائيًا من دون إعلان رسمي. اختفت تمامًا عن الساحة الفنية، ولم تظهر في أي مناسبة عامة بعد ذلك.

توفيت نورة لاحقًا في 7 مايو 2016، بعد سنوات من العزلة، تاركة خلفها تساؤلات كثيرة عن ذلك الحفل المريب، وقصة ارتبطت في أذهان محبيها كأحد أكثر أسرار الفن الخليجي غموضًا.