نظّم "ملتقى الألوان" الفني بالتعاون مع "ملتقى خيرات الزين الثقافي" أمسية شعرية لبنانية جمعت الشعر بالسينما، والحس بالخيال، بحضور الأدباء والفنانين والإعلاميين ومحبي الكلمة. استُهلت الأمسية بالنشيد الوطني، ثم افتتحت الشاعرة آلاء سيف الدين اللقاء بكلمة رحّبت فيها بالحضور وأشادت بالفنانة خيرات الزين وبجهود الشاعر محمد علوش في دعم الثقافة.
خُصصت فقرة لتكريم روح الشاعر طليع حمدان، كما ألقى الشاعر بلال دياب كلمة باسم "ملتقى الألوان" تحدث فيها عن رسالة الملتقى في دمج الفنون وإشاعة الجمال بالكلمات والألوان والموسيقى. قدم الشاعر سمير خليفة قصائد عامية مليئة بالعاطفة والحنين، بينما قدّم أسعد جوان قصائد تمزج الوجع بالفرح والحلم بالحياة، مؤكّدًا أن الشعر عنده "طير لا يقبل القفص".
كما ألقى المخرج علي الهادي نزها مداخلة بعنوان "الشعر والسينما: لما الشعر صار صورة"، موضحًا العلاقة المتبادلة بين الكلمة والصورة والزمن والإحساس، مستعرضًا أمثلة من أعمال عالمية لعدد من المخرجين والشعراء.
واختتمت الأمسية بتوزيع دروع تقديرية والتقاط الصور التذكارية، مع وعد باللقاءات القادمة التي تجمع بين اللون والكلمة والصورة الشعرية.