حسم المخرج المصري محمد سامي الجدل الدائر حول شائعات منعه من العمل أو مغادرته مصر، مؤكدًا أن كل ما تم تداوله خلال الفترة الماضية غير صحيح على الإطلاق، مشددًا على أنه مستمر في مشواره الفني من دون أي قيود.

وخلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج "الصورة"، قال سامي: "كتبت منشور عودتي إلى العمل لأضع حدًا للشائعات التي انتشرت مؤخرًا. لم أُمنع من أي شيء، ولم أغادر مصر كما تردد، وعودتي كانت بإرادتي الكاملة".

وأوضح سامي أن سبب ابتعاده لفترة كان "احتياجه للتأمل وإعادة التقييم"، مضيفًا أنه يستعد حاليًا لخوض تجربة درامية جديدة بعنوان "رد كليتي"، وصفها بأنها مختلفة من حيث الفكرة والمضمون، وتحمل رسالة إنسانية وفنية جريئة.

وأكد أنه بدأ بالفعل في كتابة العمل، لكنه لم يحدد بعد موعد عرضه، مشيرًا إلى أنه يسعى لتقديم تجربة تضيف لمسيرته وتعبّر عن تطوره الفني.

كما تطرق سامي إلى بعض محطات مشواره الفني، وتحدث عن دروسه من النجاح والإخفاق، مؤكدًا أن الإخلاص في العمل هو السر الحقيقي لأي إنجاز فني.

وختم تصريحه قائلاً: "أنا موجود، أعمل، وأجهز لأعمال جديدة... كل ما يُقال عن منعي أو رحيلي مجرد شائعات لا أساس لها".