في خطوة أثارت موجة واسعة من الجدل، قررت ليلى الفاروق، الزوجة السابقة للفنان المصري أمير عيد، البقاء في الجونة لحضور فعاليات المهرجان السينمائي، بدلاً من العودة إلى القاهرة لحضور عزاء والدة طليقها.


القرار فجّر عاصفة من الانتقادات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إذ اعتبر كثيرون أن موقفها يعكس "تجاهلاً غير مبرّر" لعشرة استمرت سنوات طويلة، خصوصًا بعد ملاحظتهم غياب أي منشور تعزية منها عبر حساباتها الرسمية.
وتزايد الجدل بعدما ذهب البعض للتشكيك في طبيعة علاقتها السابقة بأمير عيد، معتبرين أن الزواج لم يكن قائماً على مشاعر حقيقية.
لكن ليلى الفاروق لم تصمت طويلًا، إذ خرجت بتصريح لاذع عبر حسابها الشخصي قائلة: "في واحدة تتجوز واحد من غير مهر، ولا شبكة، ولا شقة، ولا شغل ثابت، وتعيش معاه عشر سنين تاخد بالها منه ومن والدته، ومحبتوش؟"
رسالتها جاءت كدفاع قوي عن نفسها، مؤكدة أن علاقتهما السابقة كانت مبنية على الحب والدعم، وليس على الماديات.
يُذكر أن انفصال أمير عيد وليلى الفاروق تم رسميًا في تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، بعد خلافات استمرت لأكثر من عام.
وظهور ليلى في أجواء احتفالية بالجونة تزامن مع حالة الحزن التي يعيشها جمهور أمير بعد وفاة والدته، ما جعلها في مرمى الانتقادات مجددًا.
وفي خضم هذا الجدل، دعا البعض إلى احترام خصوصية الطرفين، مؤكدين أن الحياة الشخصية لا ينبغي أن تتحوّل إلى ترند موسمي على مواقع التواصل.