ردّت الطبيبة المصرية مي كمال الدين، طليقة الفنان المصري أحمد مكي، على الأخبار التي انتشرت حول دخولها المستشفى أو تعرضها لأزمة نفسية، نافية كل ما أُشيع.


وقالت عبر حسابها: "أنا بخير ولم أُدخل المستشفى مطلقًا، وكل ما يُتداول لا يؤثر فيّ أبدًا. لقد بدأت باتخاذ إجراءات قانونية، فأنا لا أنتمي إلى فئة الأشخاص الذين يعتمدون على اللجان الإلكترونية للرد أو الإساءة للآخرين، فذلك لا يُشبه تربيتي ولا أخلاقي، حتى وإن كان الطرف الآخر يرى أن هذا السلوك طبيعي".
وأضافت: "القضية بيني وبين الطرف الآخر شخصية وانتهت، وأرجو عدم تداول معلومات مغلوطة. أنا لا أعاني من أي أزمة نفسية، وأعيش وفق مبدأ واثق الخطوة يمشي ملكًا، توجهت للقانون فقط ليعرف كل شخص حدوده، لأنني لا أقبل أن يتم الحديث عني أو عن عائلتي أو عن أي شخص من الماضي بطريقة غير لائقة".
وتابعت: "أنا أعيش برضا الله وببركة دعاء أمي، ولا تؤثر فيّ آراء الآخرين لأنني أعلم جيدًا من أكون. ومع ذلك، لا أفرّط في حقي، لأن الصمت لا يعني الضعف، بل هو احترام وكرامة".