نستذكر اليوم الممثل المصري إسماعيل ياسين الذي لم يرحل فقيراً كما يُقال.
فعلى الرغم من الصعوبات المالية التي واجهها في أواخر حياته بعد تراكم الضرائب واضطراره لحل فرقته المسرحية، فإنه استمر في العمل بالسينما حتى أيامه الأخيرة، وإن كانت أدواره صغيرة.
زوجته سامية شاهين كانت قد نفت سابقا تماماً شائعة فقره، موضحة أنه عاش في شقة واسعة ولم يكن مديوناً كما تردّد. وجاءت وفاته بسبب أزمة قلبية وحالة اكتئاب أعقبت رحيل صديقه المقرّب المخرج والسيناريست فطين عبد الوهاب، وليس بسبب ضائقة مالية.


























