عاد رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، لتداول حلقة سابقة من برنامج "العرافة"، الذي عُرض في شهر رمضان 2025، والتي جمعت بين المخرجة إيناس الدغيدي والإعلامية بسمة وهبة، خصوصاً بعد أن دخلت الدغيدي القفص الذهبي مؤخرًا، ما أعاد الحديث عن أسرار جمالها وشبابها.


خلال الحلقة، كشفت الدغيدي عن تجربتها في استخدام حقنة باهظة الثمن لاستعادة النضارة والشباب، تصل تكلفتها إلى نحو 2 مليون جنيه.
وسألت وهبة الدغيدي عن سر جمال بشرتها وشبابها، قائلة :"من أول الحلقة قلت لك إيه سر جمالك وسر شبابك، وقعدتي تقولي لي عرق تركي، إيه حكاية الحقنة دي، قولي لنا عشان نعملها".
وردّت الدغيدي بأنها استخدمت الحقنة لمرة واحدة بعد إصابتها بآلام شديدة في الركبتين عقب إصابتها بفيروس كورونا، حيث نصحها الطبيب بحقن الخلايا الجذعية للتخلص من هذه الآلام.
وعندما سألتها وهبة عن العلاقة بين الحقنة التي استخدمت للركبتين وتطبيقها على الوجه للحفاظ على المظهر الشبابي، أوضحت الدغيدي أن المقربين وجهوها إلى طبيب شهير في دبي من أصول أوكرانية، الذي شرح لها آلية عمل الحقنة ودورها الفعال في التخلص من الألم. وأوضحت أنها خضعت لحقن الركبتين والوجه والعضل على مدار ثلاثة أيام باستخدام عينة من خلايا جذعية مستخلصة من جسدها.
وأشارت الدغيدي إلى السعر الباهظ للحقنة، الذي بلغ نحو 40 ألف دولار أمريكي، أي ما يعادل حوالي 2 مليون جنيه مصري.
وحول الشائعات المتعلقة بمصدر الخلايا الجذعية، قالت الدغيدي:"الحقنة دي عبارة عن خلايا جذعية من خروف صغير، وخلايا من طفل عنده 6 شهور، وخلايا جذعية مني، بيتعملوا خليط، بس الله أعلم يمكن بيضحكوا علينا. هي في مدارس معترفة بيها ومدارس لأ".
وأوضحت أنها لم تشعر بفارق كبير بعد استخدام الحقنة، تاركة المجال للتساؤل حول فاعليتها الحقيقية.