كشفت رواية مؤثرة كواليس العلاقة العاطفية التي جمعت بين الممثلة المصرية نجلاء فتحي ومواطنها الممثل الراحل أحمد زكي، والتي رغم عمقها وقوتها، كانت نهايتها مأساوية وغير متوقعة. فقد كان من المقرر أن يتوّج هذا الحب بالزواج، إلا أن أحمد زكي فاجأ الجميع يوم الزفاف بهروبه المفاجئ من دون تفسير، ما شكّل صدمة كبيرة لنجلاء فتحي والحضور، إلا أن البعض نفى ذلك، وقال إنه تهرّب من الزواج ولم يهرب في ليلة زفافه.

وفي أعقاب ذلك، قررت نجلاء فتحي إنهاء العلاقة بشكل نهائي، وأعلنت خطوبتها على أحد أقربائها، في خطوة بدت وكأنها رد اعتبار لنفسها بعد الانهيار العاطفي الذي تسبّب لها فيه أحمد زكي.

وروى المنتج محمد عشوب، الصديق المقرب من أحمد زكي، في مقابلة تلفزيونية سابقة، أن الراحل دخل في حالة من الحزن والغضب بعد علمه بخطوبة نجلاء فتحي. رغم رفضها في البداية، أصرّ أحمد زكي على مقابلتها، وبعد محاولات متكررة، وافقت على رؤيته.

لكن اللقاء كاد يتحول إلى مأساة حقيقية، إذ قام زكي بأخذها في سيارته على طريق مصر-الإسكندرية الصحراوي، ثم فقد السيطرة على السيارة بشكل متعمد، في محاولة لإنهاء حياتهما معًا، تعبيرًا عن يأسه العاطفي. أسفر الحادث عن إصابته بكسر، وكان بمثابة نقطة النهاية لعلاقة عاطفية مليئة بالشغف والألم.

هذه القصة، رغم مرور سنوات طويلة عليها، ما زالت تثير اهتمام الجمهور، وتكشف جانبًا خفيًا من حياة اثنين من أبرز نجوم السينما المصرية.