عاد اسم الممثل المصري الراحل أنور إسماعيل إلى صدارة الاهتمام خلال الساعات الماضية، بعدما أعاد رواد مواقع التواصل الاجتماعي، تداول قصّة وفاته الغامضة التي لا تزال حتى اليوم لغزاً لم يُحلّ.
ففي عام 1989، عُثر على جثة الممثل داخل شقة مفروشة في حي السيدة زينب بالقاهرة، في ظروف أثارت جدلاً واسعاً حينها، بين من تحدّث عن وفاة طبيعية مفاجئة ومن رأى أنّ وراء الحادث شبهة جنائية لم تُكشف تفاصيلها.
ومع أن التحقيقات أُغلقت حينها ضد مجهول، إلا أنّ الغموض المحيط بالحادثة بقي مثاراً للجدل، ليعود مجدداً إلى الواجهة مع تداول صور قديمة لـ أنور إسماعيل ومقاطع تستعيد سيرته ومسيرته الفنية.
وتحوّل الحديث عن رحيله الغامض إلى مادة نقاش بين المتابعين، الذين عبّروا عن دهشتهم من بقاء القضية بلا حسم حتى اليوم، معتبرين أنّ وفاة أنور إسماعيل ما زالت واحدة من أكثر الألغاز الغامضة في الوسط الفني.

























