توفي الفنان المغربي مصطفى سوليت، بعد أيام من تعرضه لاعتداء وحشي بمدينة الحسيمة.

وكان سوليت يرقد في قسم الإنعاش خلال الأيام الأخيرة، حيث كان في حالة غيبوبة، ويعاني من حروق بليغة من الدرجة الثالثة إثر قيام أحد الأشخاص بسكب مادة قابلة للاشتعال على جسده وإضرام النار فيه، ما تسبب له في حروق مروعة.

وكانت السلطات الأمنية المختصة قد بدأت إجراءاتها على الفور، وفتحت تحقيقاً قضائياً مستعجلاً لكشف ملابسات الحادث. وقد تم وضع المشتبه فيه رهن الحراسة النظرية في انتظار نتائج التحقيق.